الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٥٤لكم. لا والله حتى تأتيكم الدعوة، وأنا أضيق عليكم الدفتر. وأن تكتبوا في آخر الكتابين: إن لى صاحبين، سلكا طريقا، فإن خالفتهما، خواف بي. إن العرب شرفت رسول الله. ولعل بعضا يلقاه إلى آباء كثيرة. والله لئن جاءت الأعاجم بالأعمال، وجئنا بغير عمل. فهم أولى بمحمد منا يوم القيامة. فلا ينظر رجل إلى قرابة. وليعمل بطاعة الله؛ فإن من قصر به همه لا يسرع به نسبه. الكمي - من أبهه - قال: رأيت عمر يحمل ديوان خزاعة، حتى ينزل
قديدا، فيأتيه بقديد. فلا تغيب عنه أمرأة تكون
•
مسألة:
وقيل من بن محبوب: أنه قال: لو نقص على وعلى عيالى خوبم من بقل، ما قيدت محكم، في هذا المجلس ساعة من نهار. وكان مجمولا له. فلم يعرف
بصحم
طبقة. والله أعلم.
مسألة:
قال عمر بن الخطاب: إذا لم أستعمل أهل الدين، فمن أستعمل؟
قال: أما إذا فعلت ذلك، فأغنهم بالعطاء من الخيانة.
و كان عمر - إذا بعث عاملا أحضر ماله، ليعلم ما يحدث له من المال،
بعد ذلك
وكتب إلى أبي موسى - لما ولاه -: وإنما أنت رجل منهم، غير أن الله.