المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٦٤

فمن أدال شيئا من المال، وأخذه لنفسه، فقد حكم بغير ما أنزل الله

ظالم. وعلى ذلك فارقوا عثمان ويستتاب

1

فإن تاب، قبلت توبته. وإن أبى وامتنع، زالت إمامته.

فإن امتنع، قوتل حتى بنى، إلى أمر الله

4

الصدقة. فقد أجاز بعض

و إن عنى المسلمين خروج، واحتاجوا إلى جميع المسلمين، إذا احتاجوا إليه، فى عز الدولة. وليس لهم أخذه، على غير هذا

الوجه.

فإن فعل ذلك عمال الإمام وسماته، فعليه إنكار ذلك، على من فعله.

فإن لم يتوبوا، استحقوا البراءة

فإن صح ذلك ببينة عدل. فإن لم يتوبوا عزلهم.

فإن لم يفعل، ولم يفكر عليهم، دعى إلى الحق فإن امتنع، نزل بمنزلة الخروج من إمامته.

وإن تاب، كان عليه رد ما أتلف.

وإن امتنع قوتل، حتى يفئ إلى أمر الله.