الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٩باب في الأحكام وما ينبغي للحاكم
قال الله تعالى: (وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب» في قصة داود:
و آتيناه الحكمة وفصل الخطاب
قيل: إنه فصل القضاء.
کان
وقيل ـ والله أعلم -: إن داود - عليه السلام ـ لما أمره الله تعالى بالقضاء،:
انقطع به، فأوحى الله إليه: أن البينة على المدعى. وحلف المدعى باسمى. وخل
بيني وبينه. وهو فصل الخطاب
قال زهير:
فإن الحق مقطعه ثلاث يمين أو نقار أو جلاء
والفقار: المرافعة إلى الحاكم. والجلاء: البيان
روى عن النبي صل الله أنه قال: لو أعطى قوم بدعاويهم، لاستحل قوم دماء قوم وأموالهم. ولكن البيئة على المدعى، واليمين على من أنكر
مسألة:
ولا مأتم على القاضي في مطل القضاء، ما لم يستبن الحق.
والذي نحب له - إذا حضر الخصوم - أن ينظر بينهم، ولا يؤخر ذلك
مسألة:
قال الشافعي: الحكم قبل البيان ظلم. والحبس بالحكم بعد البيان ظلم.
٣٬٩٣٣ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.