المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

أو يستخدم به الفقراء، أو ليصرف به وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده في الغار.

قال عمر، رحمه الله: تعلموا العلم، وتعلموا للعلم مع وتعلموا للعلم مع السكينة والوقار

ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فلا يقوم عملكم بجهلكم.

خلقان

وعن ابن مسعود أنه قال: كونوا ينابيع الحكمة، حلس

(2)

(1) البيوت

الثياب، جدد القلوب، تعرفون في السماء، تحقون في أهل الأرض.

ة ومن جامع ابن جعفر:

،

فأعطوا فى العلم أبصارا، وازدادوا فيه تخشما ووقارا، ولا تذهبن بكم فتنة الجبابرة، متخسروا الدنيا والآخرة، وتواضعوا لمن تعلمونه ولمن تعلمون منه، واتخذوا الإسلام منهاجا، وادخلوا في دين الله أفواجا، بالإعظام الله والتنزيه،

والرد على أهل الضلال والتشبيه

مسألة:

وينبغي للعالم أن يوفى العلم حقه بلزوم تقوى الله والعمل بعلمه

الفضل: تعلة

وخمس خصال من طبائع العلماء، لا يأسفون على ما فاتهم، ولا يحزنون

على ما أصابهم، ولا يرجون ما لا يجوز فيه الرجاء، ولا يفشلون عند الشدة،

ولا يبطرون عند الرخاء.

(1) هو حلس بيته إذا لم يبرح مكانه.

(2) الثوب الخلق هو القديم البالى