المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١

مسألة:

الرواية عن رسول الله، ل، أنه قال: إذا ظهرت البدع فعلى العالم: أن يظهر علمه، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين إلا أن يكون له عذر يتقيه لا يقبل منه صرف ولا عدل، فالصرف الفريضة والعدل النافلة، وقال: تعلموا العلم لوجه الله والدار الآخرة، وتكلموا في العلم ما لم ينزل الفخر والمراء، فإذا نزل الفخر والمراء فكفوا عن الكلام.

مسألة:

وقد روى عن النبي، أنه قال: مَن سُئل عن علم يعلمه فكتمه جي به يوم القيامة بلجام من القيامة بلجام من النار (1)

مسألة:

فمن تعلم العلم ليباهي به العلماء وليمارى به السفهاء أو يأكل به الأغنياء أو يستخدم به الفقراء أو ليصرف وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من

النار

(1) رواه الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس بزيادة لفظ نافع:

رهاد كلمة علم.