الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ١٠٢- 1.7 -
في أرضه، وهو لا يشبه الصوف والمزعر؛ لأن هذا مما يخرج منه، كان
لصاحب الغنم
مسألة:
إذا كانت الخصومة على شيء، فى يد أحدهما، واستوت البينات فيه، على معنى واحد، أعجبنى أن يكون للذى فى يده لليد واستواء البينات.
سألة:
ولو كان لهذا القطن شجر نابت فى أرض، في يد رجل، فأقام آخر البيئة: أنها أرضه، وأنه زرع فيها هذا القطن، وأقام الذي هي في يده البينة أنها أرضه، وأنه زرع فيها هذا القطن، فإنه يقضى بالأرض والقطن المدعى، على هذا الذى في يديه؛ لأنه أقام البينة على الأرض. وما كان فيها من زرع فهو تبع لها وكذلك دار فى يد رجل ادعاها آخر، وأقام البينة: أنها داره، بناها هذا البناء، وأقام الذى هو في يده البينة، على مثل ذلك، فإنه يقضى بالدار والبناء للمدعى، على هذا الذى فى يده؛ لأن الدار والبناء مخالف للولادة والنتج
قال غيره: الذى هى بده.
مسألة:
ولو أن أمة في يد رجل، ادعاها آخر، أنها أمتد، ولدت عنده، من أمة في يده، وأقام الذى هى فى يديه البينة أنها، أمته، ولدت فى ملكه، من أمته هذه، التي هي
في يديه، فإنه يقضى بها لاذى هى فى يده.