الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧مسألة:
- 227
وحق الوالد على ولده مالا يحصى من ذلك، أن يبره حيا وميتا ويلتزم طاعته، ويتجنب معصيته، ويجيب دعوته، ويقضى حاجته، ويحسن خدمته، ويلين جانبه، ويذل له، ويسارع في مرضاته، ويكرمه ويسمع له ويطيع، ويتعاهده ولا يقطعه ما قدر، ويسلم عليه، ولا يخرج من أمره إلا أن يأمره بمعصية، وإن كان فقيرا واساه من ماله، وآثره على نفسه، وإذا مرض لزم معالجته ومحاضرته وأدام عيادته إن لم تمكنه الإقامة معه، وإن مات شيع جنازته، وحضر مواراته وواصل زيارته، وإن كان وليا للمسلمين ترحم عليه واستغفر له، ولا يشتم أعراض الناس فيشتموا عرضه
مسألة:
قال أبو المؤثر: من حقه على ولده ألا يتكلم في مجلسه إلا بإذنه، ولا
ينظر إليه شزرا.
مسألة:
وحق الوالدة على ولدها أولى بالبر، لأنها حملته في بطنها، وغذته بلبنها، وربته في حجرها، وضمته إلى صدرها، وبذلت له حسن صبرها، وأولته الخير
إذ كان لا يقدر لنفسه نفعا، ولا حيلة ولا دفعا، ولا رفعا ولا وضعا،
وكانت تقيمه وتسهر، وتخدمه ولا تضجر