الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠230
عند كل جليلة، فإن طلبوا فأعطهم، وإن غضبوا فأرضهم، يمنحوك ودهم، و يعملوك جهدهم، ولا تكن عليهم ثقيلا فيملوا حياتك ويطلبوا وفاتك ويخافوا من قربك.
فقال معاوية، لقد دخلت على وأنا لمعلوء غيظا على يزيد، ولقد أصلحت له
من قلبي.
فلما خرج الأحنف بعث معاوية إلى يزيد بمائتي ألف درهم، فبعث يزيد
إلى الأحنف بنصف ذلك
عليه
مسألة:
فللولد حق على الوالد كما للوالد حق على الولد، وكل عليه قضاء ما يجه
وقال النبي، إن للجنة بابا.، إن للجنة بابا يسمى باب الفرج لا يدخله إلا من فرح الصبيان، وقال له، من حمل طرفة (4) من السوق إلى ولده كان كحامل صدقة، وليبدأ بالإناث قبل الذكور، فإن الله يرق للإناث، ومن فرح أنثى
فرحه الله يوم الحزن.
مسألة:
وعلى الأب التسوية بين أولاده فى الحيا والمات، ببره وبذله. وقوله وفعله»
(1) الطرفة بالضم هي الشيء الظريف الجميل
٤٠٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.