المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥

الباب الثاني والخمسون في حق الأرحام وصلهم

قال الله عز وجل: «وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ (1)» اتقوا الله بحقه، والأرحام بحقها، فلا تقطعوها، «إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُم رَقِيباً).

النبي

وقد حث الله على صلة الأرحام وذم من قطعهم ولعنهم في كتابه، وحث ال على ذلك أيضا، لقوله، بلوا أرحامكم ولو بالسلام، وقال لما خلق الله الرحم، قال، أنا الرحمن الرحيم شققت لك اسما من أسمائى، ليتعاطف بك العباد، فوعزتي وجلالي لأكرمن من أكرمك، ولأقطعن من قطعك

وكذلك أضيع من ضيع وصيتى وتهاون بحقى.

مسألة

:

و قال و أسرع الخير ثوابا صلة الرحم، وأسرع الشر عقوبة البنى، عنه الله قال، إن الرحم إذا تماست تعاطفت، ولذلك حفظت العرب،

وعنه

أنسابها.

فصل:

يقال، إن أباذر قال، أوصاني رسول الله أن أصل رحمى وإن آذونى.

(1) الآية مدنية رقم 1 من سورة النساء

(2) الآية مدنية رقم 1 من سورة النساء