المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

241

-

وأربعة آباء من أمه بالواصل، وقيل: إلى خمسة آباء بالواصل، وكله صواب

والأربة من قبل الأب أبو أبي أبيه، وأبو أم أبيه، وأم أم أبيه، وأم أبى أبيه، ومن قبل أمه أم أم أمه، وأم أبى أمه، وأبو أبى أمه، وأبو

أم أمه، والواصل الرابع فيصل هؤلاء الأجداد وما نسلوا، وما نسل نو لهم ما كانوا علوا أو سفلوا، قربوا أو بعدوا فى السفل.

مسألة:

4

ومن كان لا يعرف نسبه فلا يلزمه السؤال والبحث عن من لا يعرفه، وعليه أن يصل من عرف، فإن قال له أحد، بينى وبينك رحم من الأم أو الأب فإذا كان ممن يقبل قوله أو شهد معه واحد ثقة أو امرأة فقيل، إنه يعتقد من الصلة. مقدار ما يأخذ قلبه من قولهم في غير وجوب حكم عليه، وبالله التوفيق.

مسألة:

وإذا وصل إلى رحمه أو جاره فيستحب أن يظهر له المعنى الذى وصله فيه. إما أن يكون فرحا فهنته، أو حزناً فيعزيه فيه، وإنما تجب عليه الصلة للرحم

والجار في القرح والحزن

مسألة:

وإن كانوا جماعة، كل واحد منهم فى منزل فلا يجزيه وصوله إلى بعضهم حتى يصل إلى أهل كل منزل، وجدهم أولم يجدهم في سكنهم، وإن كان منزله

(16 - المصنف / 2)