الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢-
- 22 -
-
يسكنه جماعة ليس لأحدهم منزل يسكنه دون غيره فوجد بعضهم، أعجبني أن يقول لمن وجده، أن يعلم من غاب منهم أنه قد وصلهم، ويجزيه وصوله ذلك
إذا كانوا في مسكن واحد.
مسألة:
ومن وصل من نجب صلته فلم يجده، فإذا اعتقد النية لوصوله فلا يلزمه أن يصله ثانية، فإن لقيه أو أرسل إليه وعرفه أنه قد وصله فإنه يجزيه، وإن رجع ثانية فهو أفضل، وإن كان اثنان يسكنان في منزل واحد فلا يجزية لفاؤه لأحدهما دون الآخر في طريق أو صنعة أو منزل إلا أن يقصد لوصول الثانى منهما، وأما إن قصد لوصولهما جميعا فى منزلهما فوجد أحدهما ولم يجد الآخر أجزاء اعتقاده لوصولهما ويعلم الذى وجده أنه وصل إليهما جميعا.
مسألة:
وإن وصل إلى من تجب صامه فلقيه فى طريق ولم يصل إلى منزله فأظهر له القمزية أو التهنئة فإنه يجزيه ذلك عن الوصول إلى منزله، وإنما تجب عليه
الصلة للرجل نفسه لا إلى منزله إلا إن لم يجده فيصل إلى منزله
يجده فيه
مسألة:
ويرجو
أن
فإن قيل له من داخل المنزل، إنه في موضع كذا فلا يلزمه طلب من غير
منزله، فإذا وصل إلى منزله فلم يجده فقد وصله، فإن لنيه بعد ذلك عرفه
وصوله إليه، فعزاه أو هنأه في حين ذلك