المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

247

-

وقيل: قالت عائشة: يا رسول الله، صلى الله عليك، إن لى جارين فأيهما

أهدى إليه؟ قال: إلى أقربهما منك بابا، والله أعلم.

مسألة:

جابر الأنصارى، أن النبل الله قال: ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه كالولد من والده، وقال: حرية الجار على جاره

كحرمتى على أمتى، وقال صل الله: الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق.

مسألة:

وقيل: غزا رسول الله الله فلما بلغ المنزل نادى، ألا من كان مؤذيا الجاره فلا يصحبنا، فقال رجل: ما آذيت جارا لى قط غير أنى كنت أبول

في أصل جداره، فرده وقال: لا يصحبنا

مسألة:

ونهى أن يصدق الرجل ابنه السفيه وامرأته على جاره

أبو هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ال فشكا إليه جارا له فقال: اصبر، ثلاث مرات، ثم قال فى الرابعة أو الثالثة: إذا اطرح متاعك في الطريق، فقال، ففعل، فجعل الناس يمرون عليه ويقولون: ما لك، فيقول: آذاه جاره، فجعلوا يقولون: لعنه الله، فجاء جاره فقال: رد متاعك، لا والله لا أو ذيك أبدا.

مسألة:

ويقال: ركوب البحر خير من جار السوء.