المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨

248

وفى الحديث، من صبر على أذى جاره ورثه الله داره.

وقال رجل لجابر بن زيد: يا أبا الشعثاء، إن لى جارا يؤذيني، فقال له جابر: إنما تؤذيك نفسك، أصلح ما بينك وبين الله حتى يعطف قلب

جارك عليك

مسألة:

عن النبي الله أنه قال: إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرس خشبة في جداره فلا يمنعه فيشكو (1)، وقال: ما لي أراكم قد أعرضتم، لألفيتها بين أكتافكم، وقد أجمعوا على أن الغرس إذا كان مضرا بجدار جاره لم يجب

عليه ذلك

•

مسألة:

ومن حق الجار أن تفرشه معروفك وتكف عنه أذك

قال أبو عبد الله: ليس من حق الجار أن تكف عنه أذاك ولكن من حقه أن تحتمل أذاه

قال أبو المؤثر: وذلك مما يمكن فيه الاحتمال، وقيل: احتمال أذاه في جميع أشيائه، ولا تشرف عليه البناء، ولا يكن مع صبيك شيء يؤذى صبيه.

(1) صحيح، رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة عن أبى هريرة.