الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩مسلة
2490
وقال الوضاح بن عقبة: إذا اشتريت فاكهة فأسرتها عن جارك وإلا فأنه
منها، وإذا طبخت قدرا فأخف رائحتها عن جارك وإلا فأنله منها. وقد ذكر لنا أن نبي الله يعقوب عليه السلام قال: إلهى أذهبت ولدى و بصرى فارحمنى، فأوحى الله تعالى إليه، وعزتي وجلالي إلى راحمك وراد بصرك عليك، ولكن بلوتك بهذه البلية، أنك شويت جملا فوجد جارك رائحته تطعمه منه، قال: فكان يعقوب عليه السلام، ينادى مناديه، ألا من كان مفطراً فليتقدم مع آل يعقوب، وإذا كان المساء نادى مناديه، ألا من كان
فلم
صائما فليفطر مع آل يعقوب، فرد الله عليه بصره وولده كما وعده
•
مسألة:
وكف الأذى عن الجار واجب وإن كان مجوسيا، وبذلك جاء الأثر،
والله أعلم.
مسألة:
و من استعان بجاره فيما تجوز له معونته فيه لم يسمه ترك ذلك وعليه
معو
نته
وإعانته فى كل ما يجوز، والجار أحق من غيره ولا يعينه على الإثم في شيء
من الأمور.
مسألة
:
وقيل: يجئ الرجل يوم القيامة متعلقا بجاره، فيقول: يارب، هذا جارى