الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥—
255
فصل:
ومن طريق عثمان أنه قال، أيما امرأة قالت لزوجها، لم أر منك خيرا مذ عرفتك أحبط الله عملها سبعين صباحا، ولو أنها كانت تصوم النهار وتقوم
الليل
ومن طريق على، أيما امرأة هجرت زوجها ظالمة له حشرت يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون فى الدرك الأسفل من النار إلا أن تتوب وترجع.
مسألة:
ومن طريق المقداد بن الأسود، أيما امرأة أغضبت زوجها فعليها لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلا أن تتوب وترجع.
مسألة:
ومن طريق أبى هريرة، لو أن امرأة وضعت إحدى يديها طبيخا والأخرى شويا قدام زوجها ما أدت حقه، وإن هى عصته طرفة عين أدخلت النار مع
الداخلين، إلا أن تتوب وترجع.
مسئلة:
ومن طريق أبي أيوب الأنصارى، أيما امرأة آذت زوجها ليخلى سبيلها فلو أنها أفتدت بما على الأرض ذهبا وفضة لم يرض الله عنها صالح ما أعطاها الأموال، وأدخلت النار مع الداخلين
من
٤٣١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.