المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦

مسألة:

وحدث سفيان أن امرأة أنت النبي لا لا لا لا فقالت: أنا وافدة النساء إليك، وليس بامرأة، بأبي وأمى، فى شرق ولا غرب، سمعت كلامي أو لم تسمعه إلا وهى على مثل رأيي، والله تعالى بعثك بالكتاب الذى أنزل عليك، وإن الله خصكم معاشر الرجال بالجماعات والجمعة وتشييع الجنائز وعيادة المرضى، وأفضل " من ذلك حج البيت الحرام والجهاد في سبيل الله، وجعلنا محصورات مقصورات وجعلنا بعض شهواتكم وقواعد بيوتكم وحمالات أولادكم، فإذا خرج منكم حاج أو معتمر أو غاز أو مرابط جمعنا لكم طعامكم، وحفظنا لكم أموالكم، وربينا لكم أولادكم، وغزلنا لكم أثوابكم، تقيم نشارككم يا رسول الله في أجوركم.

قال: فالتفت النبي الله وقال: ما ظننت امرأة تبلغ هذا، ثم أقبل عليها فقال: اسمعى أيتها المرأة وأباغى من خلفك من النساء، أن حسن تبعل إحداكن

زوجها واتباعها موافقته وطلبها مسرته يعدل ذلك كله

فانصرفت تهال وتكبر استبشاراً بما قاله النبي

مسألة:

ربيعة العطارية، قالت: حج نسوة منا فلقيتهن عائشة فسألتهن، ألكن أزواج؟ فقلن: نعم، فقالت: لو تعلمن حق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة

تمسح الغبار عن قدم زوجها ولو بحر وجهها