الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣—
263
-
مسألة:
وعن عمر أنه قال: كنا بمكة نملك نساءنا فلما قدمنا المدينة رأينا نساء يملكن أزواجهن، وعنه أنه قال: كان الرجل منا بمكة هنده هراوة، فإذا تر مرمت امرأته عليه هراها بها، فلما قدمنا على هذين الحيين، الأوس والخزرج فرأينا رجالا مكارم لنسائهم، فكففنا. ذلك بعض الكف.
عن
فصل:
الهراوة: العصا، قال امرؤ القيس:
مجْلِزَة قَد أَتْرَزَ العِرْقُ لَحْمَهَا كميت كأَنها هَرَاوَةُ مِنْوَالِ
المجازة الصلبة وجمعها عجائز، وأترز أيبس، يقال: ترز اللحم في نفسه أى يبس، وهو تارز أى جاف، والهراوة العصا شبه الفرس بها، منوال، وهو سدلى الحائك، وقوله ترمومت الرمومة تكان الكلام، وهو صوت لا يستعمل اللسان والشفة، ولكنه يدور فى الخياشم والحلق، وهو الرمومة والهمهمة» وقوله هراها بها، أي ضربها بها.
مسألة:
وقيل: قال عمر، رضى الله عنه، شيئاً، فعرضت فيه امرأته، فقال: لست في شيء، إنما أنت لعبة فإذا كانت إليك الحاجة دعوناك لها.
مسألة:
وقيل: قال عمر عن النبي: لا ترفع عصاك عن أهلك، يقال: