المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١٧٦

--

فقال: لا علم لهم، بما صنع إنما شهدوا على علمهم بمن ادعى شيئا، من

قبل خراسان، فليأننا بالبينة، على ما صنع بخراسان

قلت: أقلهم أن يشهدوا بالله: أنها داره، تركها مهراناً.

قال: ليس لهم ذلك. ولكنهم يشهدون: أنه خرج، وهى داره. ولا أعلم أنه باعها، ولا وهب. فعلى الذين ادعوا عليه شيئا بخراسان ضيعة: أن يأتوا

بيونة.

مسألة:

في جواب محمد بن محبوب: فإن قال شاهدا محمد بن هجرة: إن هذه النخل، وهى على عاضد المصرج من منح. وها يعرفانها في موضعها، إنها نخل محمد بن هجرة وفي يده، إلى أن شهدا معك، لا يعلمان أنه أزالها من ملكه، بوجه من الوجوه. فهو أولى بها عندنا، ممن أحضر شاهدين: أن هذه النخل في موضعها لأبيه، إلى أن هلك. فهذا وارنه، لأن ذا اليد أولى، إذا كان عدلين. وإن شاء أن يستحلفه

فعليه له اليمين

مسألة:

وعن رجل، أحضرك شاهدين، شهدا: أن هذا المال لأبيه. هلك وتركه بين ورثته، وهم يقامى. وأحضرك المدعى عليه شاهدين: أن هذا المال له، وهو في يده. ما القول في ذلك؟

فإذا كانا عدلين، وقالا: إنه فى يده، إلى أن شهدا عندك. فهو أولى،

بهذا المال، مع يمينه - كما وصفت.