الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨-
-
الباب السابع والحسون
في حق العيال
قال النبي صل الله، و يؤتى بالرجل يوم القيامة من أمتى، فما له حسنة يرجى له،
الجنة، فيقول الرب، جل ثناؤه، أدخلوه الجنة. فإنه كان يرحم عياله
وقال النبي: خياركم عند الله أحسنكم. الله أحسنكم خلقا ولقاء: وألطفكم بأهله (1). قال أبو أمامة، إلى لأبغض الرجل المنيف على أهله، قال، هو الرجل
الذي إذا دخل فرت منه امرأته وجاريته وبناته وسمورته لسوء خلقه.
مسألة:
وفي الحديث كفى بالمرء إنما أن يضيع من يقوت ويقيت، يقال، أقات وقات بمعنى واحد، من القوت، ويقال له، قيته ليلة، وماله قيمت ليلة بمعنى
واحد، بيته ليلة، وبيت ليلة
مسألة:
وفى الحديث، الصدقة على العيال أفضل، فابدأ بمن تعول.
وعن الأشياخ، النفقة على العيال أفضل، ثم على والديه، ثم على أرحامه،
ثم في سبيل الله
•
(1) وعن ابن عمر، خياركم أحاسنكم أخلاقا، وعن أبى كيشة، خياركم خيركم لأهله. (2) رواه الإمام أحمد في مسنده والبيهقي عن ابن عمر، والدارقطني عن ابن مسعود.