المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٠٧

والمشهور: هو كثرة الأخبار من الناقلين لها. فإذا كثرت صحت في القلب،

إذا كان المخبر بخبر عن الفعل. وكثر الذلك خبر واحد، بلا تكذيب وأما إذا قالوا: زيد مات. وقالوا: عمر و قتل. وقال أهل الشهرة: لم تكن هذه شهرة ولا خبر، حتى يقول المخبر عن نفسه: إن زيداً مات. وجاء آخر خبر مثله، حتى تكثر الأخبار بذلك، ممن ورد بناحيتهم.

مسألة منه:

واختلف الناس فى الشهرة.

الشابة

le

فقال قوم: تصيح بكثرة الأخبار، وإن لم يكن فيها ثقات

وقال آخرون: لا تصح الشهرة، حتى يكون فيها ثقة؛ لأن المخبر شاهد.

وإذا لم يكن المخبر ثقة، لم تقبل

واختلفوا في عددهم.

فقال من قال: من زاد على الشهادة في الزنا

وقيل: حتى يكونوا أحد عشر، أو أكثر

مسألة:

من كتاب الأشياخ:

بالقع

دلال حوله

والأخبار إذا كثرت وتواترت، بقول الفساق. وغلب على الظن صحته،

ووقع في النفس العلم به، ثبت مثل موت، أو نسب، أو نكاح.