المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠

الباب الثامن والخمسون في حق الأخ في الله

عن النبي الله أنه قال، للمسلم على المسلم سبع خصال بالمعروف، يسلم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، ويجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا توفى، ويحب له

ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب، ويسمته إذا عطس.

فصل:

وعن النبي لو أنه قال: المسلم على المسلم ثلاثون حقا، لا براءة له منها يوم القيامة إلا بأدائها، أو يعفو أخوه عنه، فهى، أن يغفر ذنبه، ويرحم عبرته، ويستر عورته، ويرضى صحبته، ويحفظ خاته، ويعود مرضته، ويحضر موتته، ويشهد جنازته، ويجيب دعوته، ويقبل هديته، ويكافئ صلته، ويشكر نعمته، ويحسن نصرته، ويقضى حاجته، ويشفع مسألته، ويسمت عطسته، ويرشد

ضالته، ويرد سلامه، ويطيب كلامه، ويبدى إنعامه، ويصدق لسانه، ويتولاه ولا يعاديه، وينصره ظالما أو مظلوما، فأما

نصر

ته ظالما فإنه يرده عن

ظلمه

وأما نصرته مظلوما فإنه يعينه على أخد حقه، ولا يسلمه، ولا يخذله، ويحب

من الخير ما يحبه لنفسه، ويكره له من الشر ما يكرهه لنفسه، ثم قال صل الله

لا يدع أحدكم من حق أخيه شيئا إلا طالبه الله عز وجل به يوما القيامة

له