المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٦

276

الباب الستون

في حق المصاحب في السفر

قال الله تعالى: (وَالصَّاحِب بالجنب)

قال أبو عبيدة، هو الذى يصاحبك في سفرك فيلزمك، فينزل إلى جنبك»

قال المفضل، هو الرفيق فى السفر.

مسألة:

قال بعضهم: ما اصطحب رجلان إلا كان أعظمهما أجرا وأقربهما إلى الله عز وجل أرفتهما بصاحبه، وروى عنه أنه قال، ما من صاحب يصاحب صاحبا ولو ساعة من النهار إلا سأله الله عز وجل عن صحبته إياه -

هل أحب له ما أحب لنفسه

قال: فإذا صاحبت فاصحب صاحب التبيان:

وعن النبي

، أنه قال، من كرم الرجل أن يطيب زاده في السفر -

وعن

الذي

أنه قال، الرفيق قبل الطريق، وعن عمر قال، لا يسافر أقل

من ثلاثة، فإن مات واحد وليه اثنان، الواحد شيطان، والاثنان شيطانان،

والثلاثة سفر

وقال عمر: إذا كنتم ثلاثة في سفر فأمروا أحدكم، وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سافر أحد بليل وحده