المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٩٠

—

باب فى الشهادة على العقل

وقيل في المريض تكتب الشهادة عليه، في صحة من عقله. والصحيح:

في صحة عقله

عن أبى الحوارى - عن الشهود - إذا شهدوا: أشهدنا فلان ابن فلان. وهو صحيح العقل، فرأيت كره ذلك، الشهود والكاتب الذي يكتب. ولكن يقولون: ما نعلم في عقله نقصاناً. وأشهدنا فلان ابن فلان، في صحة من عقله. قال: وإذا شهدوا أن فلانا أشهد، وهو صحيح العقل. ثم أتى بشهود، من بعد هؤلاء، فشهدوا بنقصان عقله، لم نقبل شهادتهم. ولا الذين شهدوا بنقصان

عقله.

وإذا شهدوا فقالوا: لا نعلم في عقله نقصاناً. ثم أتى من بعدهم بشهود، فشهدوا على نقصان عقله، قبلت شهادتهم. ورأيته كأنه يعيب من يكتب الوصايا، وهو صحيح العقل. ورأيته يستحب. ولا نعلم في عقله نقصاناً، أو في صحة من عقله، وجواز أمره. وبيئة صحة العقل أولى، من بينة نقصان العقل. وإنما تقبل بينة نقصانه، إذا لم تكن بينة بثباته