المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٨

- 278

-

مسألة:

وإذا أبطأ من غير علة تحبه فاطلب إليه أن يتعجل، فإن فعل وأوجز وذلك، وإن تأخر وأبطأ أو خفت أن يضر بك الانتظار له فلا بأس عليك أن

ترحل عنه وتمضى لحاجتك

مسألة:

ومن الواجب التعاون في السفر على الأمور، فقد روى، أن النبي، أمر بشاة تذبح لأصحابه وهو في سفر وبادية، فقال رجل منهم: أنا على ذبحها، وقال آخر، على سلخها، وقال آخر على تقطيعها، وقال آخر على طبخها، فقال: وعلى القط لها الحطب، قالوا: لا نعر ثنا وأمهاتنا نحن نكفيك، قال قد عرفت أنكم تكفونى، ولكن الله يكره من عبده إذا

6

كان مع أصحابه أن ينفد من بينهم، فقام لي، القط لهم الحطب

وذكر عنده اللي رجال بخير، وقيل: كان إذا نزلوا لم يزل يصلى حتى

يرحلوا، فإذا ارتحلوا لم يزل يذكر الله حتى ينزلوا. فقال: فمن كان يكفيه

علف دابته وصنع طعامه؟ قالوا: كلنا، فقال عليه السلام: كلكم - خير

مسألة:

نه

وإذا اصطحب رجلان فى طريق فخرج عليهما اللصوص، فهرب أحدهما وترك صاحبه فسلب أو قتل، فإن كان هرب عن مقدرة فالضمان لازمه، وإن كان هرب من ضعف وعجز لم يلزمه ضمان، وذلك إذا كان في حد ما يجب عليه الجهاد، وكان كنصف العدو، والله أعلم.