المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ١٦

مسألة:

-11 -

ومن كتاب ابن جعفر:

قال أبو عبد الله - رحمه الله -: بلغني أن عمر بن الخطاب - رحمه الله عنته منازعة، في شيء. وهو يومئذ أمير المؤمنين. فاجتمع هو وخصمه إلى أبي بن كعب. فلما دخل عليه. قال له عمر: جئتك. خاصها. فطرح له أبى وسادة. فجلس عليها. ثم قال عمر: هذا أول جورك. أنا أقول لك: جئت مخاصما وأنت تطرح لي وسادة! ثم قام عمر، فجلس مجلس الحكم فنازع خصمه. فرأى أبى عليه اليمين.

فقال له: أتحلف؟

فقال له عمر: نعم.

قال أبى للخصم: أعف أمير المؤمنين من اليمين، فكره. فاستحلفه مخلف فلما كان في بعض اليمين. قال الخصم: قد عفوت أمير المؤمنين عن اليمين. ومضى

عمر في اليمين حتى أتمها. وكان فى يده مسواك. فقال: إن هذا ليس لك. قال أبو عبد الله: بلغنى أنه تنازع عبد المقتدر ورجل، في حفرة. فكانت اليمين على عبد المقتدر. فقال له مسلمان بن عمان: احلف عليها. تخلف

عبد المقتدر.

مسألة:

ويمين القطع: أن يحلف بالله: ما عليه له كذا وكذا

ويمين العلم: ما يعلم أن عليه لزيد كذا وكذا

ويمين النصب: بالصدقة والحج وغيرها