المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

الباب الثامن

في نسخ الآثار والزيادة فيها، وتصحيحها وما أشبه ذلك

) من الزيادة المضافة)

قال أبو محمد: من نسخ العلم ليتعلمه ويحفظه ويؤثره فهو أفضل من الصلاة

والزكاة بعد أداء الفرائض

مسألة:

عن الرجل يكتب إلى العالم يسأله فيجيبه فيصيب في الآثار والجوابات مسائل مختلفة فى الحلال والحرام والولاية والبراءة، وما يسع. جهله وما لا يسع جهله، وكله عن عالم، ويصيب عن عالم آخر فى كتاب آخر مثله، فيريد أن يضع كل شيء من هذا الكتاب مثله من الكتاب الآخر، أو الجواب مع أخر عن العالم الآخر، هل يجوز له ذلك أن يضيف الجوابات والآثار،

الآخر

أم ذلك حرام مكروه؟

الجواب: فذلك جائز مالم يكن فى ذلك إبطال حق أو تعطيل أو زيادة

في معنى ذلك

مسألة:

عن رجل كان ينيخ كتابا ويزيد من عنده شيئا لم يكن في الكتاب يزيد في كتابه، وهو على العمد، ثم أراد التوبة، هل تجزيه التوبة ويترك