الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٥١1011
باب أيمان أهل الذمة والمشركين
وأيمان أهل الذمة كأيمان أهل الصلاة وليس بينهم و بين المسلمين نصب بالحج.
لأنهم هم لا يرون الحج.
مسألة:
سئل محمد بن محبوب عن أهل الذمة. كيف يحلفون: فإنهم يحلقون بالله
فلا شيء أعظم من الله.
فأما اليهود، فإنهم يحلفون بالله الذى أنزل التوراة على موسى. والنصارى
يحلفون بالله الذى أنزل الإنجيل على عيسى.
وعن ابن روح: يحلف اليهود بالله الذى لا إله إلا هو الذى أنزل التوراة على موسى بن عمران، صلوات الله عليه، وأرسله إلى بني إسرائيل رسولا. ويخلف النصارى بالله. ولا يقال: الذى لا إله إلا هو؛ لأن النصارى تقول: إن مع الله إلا ما غيره. ولكن بالله الذى أنزل الإنجيل على عيسى بن مريم، صلوات
الله عليه
وفى موضع: أرى أن يحلف أهل الكتاب: بدينهم بما يكرهون.
وقال بعضهم: لا يحلفون إلا بالله.
وقال من قال: يحلف بالبراءة من دينه
٤٬٦٠٥ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.