المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٥١

1011

باب أيمان أهل الذمة والمشركين

وأيمان أهل الذمة كأيمان أهل الصلاة وليس بينهم و بين المسلمين نصب بالحج.

لأنهم هم لا يرون الحج.

مسألة:

سئل محمد بن محبوب عن أهل الذمة. كيف يحلفون: فإنهم يحلقون بالله

فلا شيء أعظم من الله.

فأما اليهود، فإنهم يحلفون بالله الذى أنزل التوراة على موسى. والنصارى

يحلفون بالله الذى أنزل الإنجيل على عيسى.

وعن ابن روح: يحلف اليهود بالله الذى لا إله إلا هو الذى أنزل التوراة على موسى بن عمران، صلوات الله عليه، وأرسله إلى بني إسرائيل رسولا. ويخلف النصارى بالله. ولا يقال: الذى لا إله إلا هو؛ لأن النصارى تقول: إن مع الله إلا ما غيره. ولكن بالله الذى أنزل الإنجيل على عيسى بن مريم، صلوات

الله عليه

وفى موضع: أرى أن يحلف أهل الكتاب: بدينهم بما يكرهون.

وقال بعضهم: لا يحلفون إلا بالله.

وقال من قال: يحلف بالبراءة من دينه