الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٥٢مسألة:
ويحلف المجوسى بالله، فاعل الخير، ورب بيت النار، التي توقدونها؛ لأن المجوس يقولون: إن الله يفعل الخير. وليس شيء من الشر من خلق الله. فواطت لقدرته قول المجومى. ونقول الحق بنفيهم القدر، من حيث أرادوا، بزعمهم وجهلهم، تعظيم الله وتنزيهه. تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً.
مسألة:
ومن
حلف وهو مشرك، ثم حنث بعد إسلامه فإن كان يحرم على نفسه
ما حلف عليه، فعليه الحنث
وإن كان لا يحرمه على نفسه، فلا حنث عليه
وقيل: عليه الحنث، على حال
وقيل: لا حنث عليه.
٤٬٦٠٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.