المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٦٢

--

مسألة:

من غير النسخة وتصنيفها:

وعن معدن تنازع فيه قوم من البقل، وأهل قرية، يقال لها: مناقى، في المعدن قريب من مناقى والبقل يقولون: إنه فى آثارهم. وإنه حكم به لهم، في أيام الدولة المسلمين. والبقل الذين هم قاطعوا عليه المجوسى وعمل فيه، وسلّم إليهم شيئاً مع من الدراهم. فهل يكونون على هذه الصفة أولى به؟

فعلى ما وصفت، فإذا كان هذا الممدن فى أيدى البقل، وهم الذين عاملوا عليه، فهم أولى به. وعلى من يطالبهم البينة. فإن عجزوا البيئة، فبينهم الأيمان، فيحلف الذي عليه اليمين بالله: ما يعرف لهؤلاء؛ فى هذا المعدن حقا، بوجه من الوجوه. فكل من حلف منهم، ثبت له مهمه فى المعدن. ومن لم يحلف، لم يكن له شيء في المعدن. وتكون الأيمان على جميع المتنازعين في هذا المعدن، على كل واحد

منهم يمين. وعلى هذا الوجه تكون الأيمان فى الرموم.

رجع.