المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥

ما لم تنظر إلى الفرج و الدير، وقول، لا يجوز لها أن تنظر منها سوى وجهها ..

و من السرة إلى الركبة فكل ذلك عورة منها عن الجميع إلا زوجها لاغيره.

مسألة

0:0

النساء كيف يدنين الجلابيب، فقيل، يدنين الجلباب فوق الخمار على وعن رأسها حتى لا يظهر من رأسها شيء، وذلك قوله: «وَلْيَضْرِ بْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُومِينَ (1) وعلى جيبها حتى لا يظهر حاقها، ولا من زينتها شيء، وذلك قوله: «وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلا ما ظَهَرَ مِنْهَا،، الخاتم في اليد والكحل في العين، وقوله: «يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤذَيْنَ» تدنى الجلباب من فوق الخمار على الرأس والجنب والظهر والصدر تلقيه على ذلك لا يظهر من بدنها شيء، ولا من رأسها شيء فتؤذى بذلك، فهذا عليهن واجب إلا من استثنى الله.

117

وقد رخص الله للكبيرة التي لا ترجو نكاحا أن تضع الجلباب لقوله: وَالْقَوَائِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتى النساء اللاتى»، القواعد فى البيوت، يعني، لا تريد تزويجا، مَلَيسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ)، أى حرج، أن يضعن ثيابهن، يعنى من ثيابهن، وفى قراءة ابن مسعود، ويضعن من ثيابهن، الجلباب وحده، وهو القناع الذي يكون فوق الخمار فلا بأس أن تضعه عند القريب وغيره بعد أن يكون عليها خمار صفيق، ثم قال: «غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَة»، لا تريد بوضع الحلباب أن يرى

(1) الآية مدنية رقم 31 من سورة النور