المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٠

وقول، أما المصافحة إذا لم تكن شهوة ولا من أسبابها فجائز، لأنه يجوز

النظر إليه من غير شهوة، أعنى إلى الكف نفسه

مسألة:

وقيل، إن محادثتها من غير حاجة لابد أن تكلمه بها، وكذلك هو، ولو كان ذلك من غير شهوة، لعل ذلك مما يمرض القلوب؛ لقوله تعالى: «ذ اكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ»، وحديث النساء ومجالستهن من غير معنى مما لا يكاد القلب أن ينجو من غير فتنة ولو من بعد حين، لأنه قيل، إن القلوب تحيا وتموت. وأما التوبة فلا يكون ذلك إلا من محالة الحرام وشهوته.

وقد ذكر رجل كان من أهل مهلا ممن يذكر بالزهادة في أهل زمانه وعظم فضله ألجأه الممر إلى أجذاع كن باقيات فى منزله، أتته امرأة لتسكن عنده فيهن من المطر، فنهاها ألا تدخل عليه فى حين ذلك الاضطرار ويقول، أحسبت إبليس أين هو، فانظر إلى أهل الحذر، ما عندهم من حسن النظر، ليس كأدل

الغرر، و من غلبه الحق والبطر.

مسألة:

ويكره المسلم والمسلمة أن يبيتا في منزل ليس معهما أحد إلا ائن لم تجد أحدا

قبيت معه

مسألة:

أبو سعيد فيمن ولى سفرا مع امرأة ليست له بمحرم من بلد إلى بلد مسيرة