الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٦عندى إلى الجباه من الاثنين فصاعدا عند من حضر من أهل الفلج وقيل يقام لهم وكلاء فإن عرفه الثقاة قبل قولهم وإن كان له سنة معروفة فى سبق الماء عند الرفع وعند الخروج من الالتباس فهو عندى على سنته التي أدركت ويبدأ من كان يبدأ ثم الذي يليه ثم الذي يليه حتى يأتى ماكانت عليه العادة تأتى عليه
من ذلك حتى يعلم أن ذلك باطل من الأصل.
مسألة: مما أجاب به أبو على الحسن بن أحمد أبا حفص عمر بن محمد بن معين أعلموا رحمنا الله وإياكم أن فلجنا المعروف وهو فلج القسوات مائه إلى أن اعترض فى ذلك بعض أصحابنا وجعله شطرا وأبان بعضه من بعض والجملة فيه اثنا عشر خبورة فى كل خبورة ستون أثرا كل ثلثين اثرا في موضع ومنه خبورة اثنان وثلاثون أثرًا فى موضع وثمانية وعشرون في موضع ومنه خمسة آثار ونصف في موضع والباقى فى موضع على نحو هذا ولأهل سدى خبورة فلما منع زيد عمرا أن لا يجر شراءه منع عمرو عبد الله والثلاثة كلهم في بادة واحدة ومن ذلك أن هذا الفلج يكسره السيل ويمنع الماء رفع الفلج فيرفع ماء الوادى في ساقية الفلج ويبقى الفلج لمحلة سدى فيقسم ماء الوادى على ما كان عليه الفلج من الخبورة التى يكسر منها من الوقت الذي كسر على نحو رأى أبى الحرارى فى كسر المياه فيسقى بذلك الماء ما شاء الله فاذا نقص ذلك الماء عمد أهل الفلج فلجهم نشأ على ذلك الصغير ومات عليه الكبير إلى أن كان في هذه السنة أتى الله بالسيل وكسر الفلج من خبورة تعرف ببنى عبد الملك في وقت من الليل فلم يتفق عمل الفلج حتى يكمل فخرج جماعة من
18
*