المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ١٨

مالهم في ضوت إلى أن رجعوا رفعوا ضوت ولم أعلم أنهم استانفوا له حسابا جديدا بل مضوا على ما كانوا عليه والسنة إذا كسر الفلج السيل وتعطل مدة لم يحسب بعطاله وإنما يحسب اذا رفع بالوقت الذى كسر فيه فهذا الذي نعرفه وقد جعل أبو الحوارى السلطان مثل السيل وقد قال غيره بغير ذلك إلا أن العمل عندنا على ذلك إلا أن لكل قوم سنتهم يتبعونه ولا أحب لأحد أن يغير ذلك عن حاله وقد أدركت السنة فى فلج السعالى يزيدونه في وقت معروف من الشتاء على أكثر من دوره وفى الحر بنحو الثلث ويزيدون فيه إذا زاد وقته تلك الزيادة بادة أخرى يطنونها فى صلاحه وباقى الزيادة تقسم على المياه فمن كان له أثر كان له أثر ونصف ويكون دوره فى الحر على عشرة أيام وفى الشتاء على نحوستة عشر يوما على ذلك أدركت سنته لا يغير عنها وكان قد تكلم من له فيه من تكلم فلم يقبل ذلك منهم ولم يلتفت إلى قولهم ورأى من رأى من أنه على سنته لا يغير عنها وهو على ذلك إلى اليوم ولكل قوم سنتهم أنها سنة باطل فهذا الذى عرفته فانظر فيه ولا تأخذ منه إلا ما وافق

المسلمين

حتى يصح

الحق والصواب.

مسألة: من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ رجل له مال في قرية هرب أهلها والبيادير منها واغتسرت المياه هل له أخذ مائه من ذلك النهر ويسقى به قال ليس له ذلك إلا أن يعرف ماءه بعينه فى وقته أو يتفق أهل البلد على قسمته

*

20