الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٢٣ذلك ولا يكون ذلك خاصة على صاحب الماء وذلك في السلطان الجائز وأما لو اغتصب ماءه أحد ممن لا يقدر على السلطنة إلا أنه قد غصب هذا ماءه خاصة وقدر عليه وهو غير قادر الجميع مثل السلطان الجائز فذلك على من أخذ ماءه خاصة ولا يكون ذلك بمنزلة الكسور وقيل السلطان الجائز مثل السيل ويخرج من
الرأس في الفلج
مسألة: ومن جواب أبى الحوارى وعن الفلج الذي هو مع أهل البلد انهدمت منه ثقبه فسدت الماء كله أو سدت منه شيئًا وبقى شيء منه دون ماكان فقال صاحب ذلك اليوم أنا لا أسقى هذا الماء الناقص لمن يكون هذا الماء فعلى
ما وصفت فليس ذلك عليه ويكون ذلك الماء لجميع أصحاب الفلج
مسألة: وعن الساقية إذا كانت فى بستان رجل من أهل القرية فانهدم الجدار في الساقية حتى يسد الماء أو شيئًا منه فقال صاحب الماء أنا لا أسقى بهذا الماء الناقص من مال من يكون فعلى ما وصفت فإن كان هذا الجدار انهدم في الساقية من أعلى الفلج التي يجمع أصحاب الفلج جميعًا فهو كسور فإن كان صاحب الجدار تقدم عليه فعليه غرم ما نقص من الماء إذا كان الجدار قد ظهر عيبه وإن لم يتقدم عليه فلا ضمان عليه وعليه إخراج جداره وإن كان الجدار انهدم في ساقية يسقى بها هذا الرجل وغيره والساقية فى القرية فليس على أصحاب القرية غرم ذلك الماء أن كان تقدم على صاحب الجدار أن يطرح جداره وقد ظهر عيبه ولم
يطرحه فعليه غرم ذلك الماء فافهم الفرق فى ذلك وعلى صاحبه هذا الجدار اخراج جداره من الساقية.
25