المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢٤

مسألة: وعن أهل قرية أغار عليهم العدو ليقتلهم ويسلبهم فنادوا بالسلاح واجتمع بعضهم إلى بعض وهرب من هرب فرقًا من ذلك واشتغل الناس بمحاربة العدو وتركوا ضياعهم وسقى مياههم حتى فات ما فات من الماء. من ماء من يكون ذلك اليوم فعلى ما وصفت فإذا كان العدو يقصد إلى عامة أهل القرية كلهم بظلمه وبرزوا لمحاربته كان اليوم كسورا فإن هرب أهل القرية جميعا فهو كذلك وان حارب بعضهم وهرب بعضهم فمن هرب وأرغد ماءه فإنما ضاع ذلك الماء من يده وإن حارب كان ذلك الماء كسورًا على ما وصفت لك

* مسألة

:

وعن

أخذ من الفلج يوما من ماء قل أو كثر يسقى بها السلطان إذا

زراعته أو يطرحه على رحى الماء أو حوله إلى موضع ينزله لجيشه ودوابه فالسلطان معنا مثل السيل يكون من أصحاب الفلج جميعاً ويكون كسورًا وينقص من دور الفلج ويسقى كل واحد من ذلك اليوم بقدر حصته من الماء إن قدر على ذلك ولا يجوز لأحد أن يأخذ من ذلك اليوم إلا بقدر حصته. قال أبو سعيد وقال من قال يكون ممن وقع على مائه فهو المغصوب دون غيره وليس له أخذه السلطان أن يأخذ ماء غيره بدل ما غصبه السلطان.

إذا

26