الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٣٣معدنهم الذى يجمعهم وأقام فيه العمال حتى أخرجوه وجرى. وبلغنا أنه انفق على اخراجه نحو مائة ألف درهم وهو منذ اخرجه خارج يغل إلى اليوم وكان الصلاح فيما فعل رحمه الله ورضى عنه ثم كان القضاة من بعده كلما وقع في الفلج خراب وفساد استأجروا الحفره من الرم أيضا وربما كان بعشرة آلاف وعسى بعشرين ألفا ونحو ذلك
ومنهم
* مسألة: ومما تذاكر فيه الاشياخ وعرض على موسى بن على رحمه الله وعن أهل قرية أرادوا حفر فلج لهم واختلفوا فيه فقال بعضهم نزيد في دور فلجنا خبورة فتطنيها فتكون فى صلاح فلجنا لأن من القوم من له الشيء القليل الغائب فى البدو فمن أراد أن يفدى حصته فداها بقدر ما ينو به من الطناء وقال الباقون لا نزيد فى دور فلجنا وشيئا ونحن نعطى ما ينوب علينا من الحفر بلا زيادة فى دور الفلج فما نرى أن يكرهوا على ذلك أن يزيدوا في دور فلجهم وهم يدعون أن يعطوا ما عليهم غير أن من غاب احتج عليه فإن لم يعط اطنى ماءه في حفره قال أبو الحوارى أن اتفق بعض الجياه أن يزيدوا في الفلج كان لهم ذلك فمن أدى الذى عليه كان له نصيبه من الماء
دور
ب الحساب.
مسألة: وقيل ليس على الناس أن يجبروا على القرايح في الرموم ولا في الاصول وقد تعجب من تعجب من المسلمين من فعل موسى بن على رحمه الله في فلج حبوب اذ أخرج قريحا وكان يعطى فيه مال أهل الرم جملةً قيل فإن فعل ذلك فاعل كان ذلك جائزا كما فعل أبو على موسى بن على رحمه الله
ولم
35