المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٤٧

مسألة: وقيل سنة غرق وارث بن كعب الامام رحمة الله فأتى السيل على فلج الخطم فاجتاحه وذهب به أصلاً فلم يجدوا إلى اخراجه سبيلاً فيما بلغنا فبلغنا أن اقاسم بن الأشعث انطلق حتى أتى الإمام غسان لما دخل عليه القاسم بن الأشعث قال من للإمام غسان ذهب الخطم وليس لنا سبيل إلى إخراجه إلا في أرض أهل نزوى فبلغنا أن الإمام غسان قال للقاسم بن الأشعث أن يستر نفسه فانصرف القال للقاسم بن الأشعث أن يستر نفسه فانصرف القاسم بن الأشعث وبلغنا أن الإمام غسان أرسل إلى سليمان ابن عثمان رحمة الله فلما أتى سليمان بن عثمان إلى الإمام وقعد عنده قال غسان لسليمان فيما بلغنا ما تقول يا أبا عثمان في فلج لقوم مثل فلج أهل نزوى يمضى في أرض أهل سمد أتى عليه السيل فاجتاحه فلم يقدروا على إخراجه إلا فى أموال الناس فهل لهم ذلك قال سلمان نعم قال له الإمام غسان يكون ذلك بالثمن أو بغير ثمن فقال سلمان أن يكون بثمن فقال له الإمام غسان يكون ذلك بالثمن بما قال أهل الأرض أو بقيمة العدول قال بقيمة العدول فلما عرف الإمام غسان رأى سليمان بن عثمان في ذلك تمسك به وأخذ به في حديث غيره ولم يعلمه بالذي يريد فلما انصرف سليمان بن عثمان من عند الإمام أرسل الإمام إلى القاسم بن فما بلغنا فلما أتاه قال له الإمام اذهب فادع خصمائك فانطلق القاسم بن الأشعث فما بلغنا إلى أهل نزوى فأتى بهم إلى الإمام فلما حضروا طلب القاسم

بن

الأشعث

الأشعث

مجرى لفلجهم فقال الإمام فما بلغنا اذهبوا فاخرجوا للقوم مجرى فلجهم فقال أهل نزوى ليس علينا ذلك فقال لهم الإمام غسان فيما بلغنا هذا