الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٥٨*
*
ثم عزل الرجل مسقاه ولم يكن يجزى فى تلك الساقية ماء لغيره فطلب الرجل صاحب الغسل أن يرجع صاحب المسقى إلى مسقاه لحال نخله التي أحياها على ذلك المسقى فليس عليه له ذلك ويسقى هو نخله حيث أراد فإن أراد صاحب إلى مسقاه فذلك له وليس عليه جبران يبرئه من مسقاه.
المسقى أن
يرجع
مسألة: ومن كان له مسقى على رجل وكانت الأرض مستوية ثم أن هذا الرجل الذي كان له المسقى عق أرضه حتى خفقت وطلب صاحب الأرض الذي عليه المسقى أن لا يعق هذا أرضه لئلا يضر بأرضه ويجرحها الماء في أرض الآخر فليس يمنع صاحب المسقى أن يعق أرضه وعليه إصلاح الإجالة حتى
لا يضر بارض جاره فان وقع فيها ضرر كان عليه إصلاح ضرره. مسألة: وأخبرنا مبشرين سعيد قال تنازعت أنا ورجل من أهل بلادى إلى الأزهر بن على وكان قاضى المسلمين يومئذ في ساقية كانت بين قطعة لى وقطعة لخصمى وكانت الساقية قائدة وسواقى قطعة خصمى مفتوحة منها فرأى الأزهرين على أن الساقية بينى وبينه فإن فسلنا كان على كل واحد منا أن يفسح ثلاثة أذرع من وسط الساقية ثم يفسل وانما تقاتينا في ذلك إلى موسى بن على رحمة الله فأخبرنا أنه يحفظ عن سعيدين المبشران الساقية اذا كانت بين قطعتين وسواقى أحد القطعتين مفتوحة منها وليس للآخر منها ساقية ان لصاحب القطعة المفتوحة سواقيها من الساقية القائدة إلى ضرب الماء من بسط الساقية التي تلى الاخرى فإن أراد الفسالة فسمح كل واحد من ضرب الماء الذي يلى نفسه ذراعًا.