الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥مسألة:
305
وقال أبو الحسن: قبلة الإمام العادل طاعة.
مسألة
قال أبو سعيد: يروى عن النبي أنه قال: تصافحوا تلوا ما في قلوبكم، وقيل إن المصافحة تزيل الأعتاب وذلك شيء كأنه موجود في القلوب، وقيل: لا يتصافح الإخوان فى الله إلا تفاثرت ذنوبهما كما يتناثر ورق الشجر، وتنزل عليهما مائة رحمة، المبتدئ تسع وتسعون وللآخر واحدة.
مسألة:
ويجوز للشاب مصافحة الشابة إذا كانا واثقين بأنفسهما، ولا يجوز للمرأة أن تصافح ذا محرم قد عرف بالفسق فى فرجه، قال أبو المؤثر عبد الله، إذا كانت لا تخافهم على نفسها فلا بأس، وإن كانت تخافهم فلا تصافحهم، ولا يرحب الرجل بالمرأة من غير ثوب يكون بين كفيها، ولا يجوز للرجل إذا رحب بالمرأة أن يأخذ بيدهما، وقول، إن صافحها من تحت الثوب جاز ذلك لأنه يجوز
أن ينظر من المرأة كفها داخله وخارجه إلى الرسغ (1)، وباطن قدمها، ويجوز له أن يمس ذلك منها على التعمد مالم يحس شهوة.
(1) فى الأصل الرصع، وهو بالسين: المفصل ما بين الساعد والكف
(20 - المصنف / 2)