الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٧٤كانت الساقية قائدة أو غير قايدة فمعى انه قد قيل ليس له ذلك وإنما يأخذ الطين
من وسط الساقية الجائزة ومن غير الجائزة ليس له إلا الإجالة أو طين
بسبح
الإجالة قلت له وكذلك ما كان قرب الإجالة من الحجارة مما هو ليس في الإجالة إلا أنه يطمئن قلبه إنها من حجارة الإجالة هل له أن يسد به الإجالة على الأطمئنانه أنها من حجارة الإجالة فأما فى الحكم فلا يخرج عندى ذلك
وجه
وأما في الأطمئنانه فإذا اطمأن قلبه إلى ذلك فارجو أن يسعه ذلك
باب [23]
في سد الماء في الإجايل وحدره
وذكرت في الخبورة من الماء تكون بين الشركاء لكل إنسان أثران وثلاث فقلب بعضهم من بعض في موضع واحد أراد أحدهم أن يرفع ماءه في أعلى الساقية فمنعه الآخر فقال يذهب مائى فعلى ما وصفت فالمساقاة بين الناس على ما يتعارفونه بينهم من الحدر والرفع في الإجايل المعروفة بينهم في البلد على ما جرى عليه البلد فى ذلك فإن كان أهل البلد يرفعونه ويحدرونه بكراء
رسم
معروف يتعارفونه بينهم كان هذا مال غيره وأن كان بغير كراء كان له سنة أهل البلد وليس لأحد أن يزيد على رسم أهل البلد ولا ينقص إلا برضى من بعضهم
بعض.
76