الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٨٦الماء في صلاح الساقية على معنى قوله.
مسألة: وعن رجل لا يعرف النجوم ولا الحساب في النهار إذا كان له ماء وهو جاهل إلا ما يحسب له فيسد على ما يؤمر به ثم لم يحى يحى أحد عنه الماء يرد وهو لا يعلم متى يمسك عنه الماء فسقى ما شاء الله ثم جاء رجل فقال مائى ذهبت عندك هل عليه غرم لهذا الرجل على ما يدعى إليه من ذهاب مائه معه قال ليس عليه غرم حتى يصح سقى بمائه وكان السقى بعد العلم وأما اذا أن ماء هذا الرجل مضى مع هذا الرجل العامي لم يكن على الرجل
صح
غرم
معه
أنه
اذا كان انما يسقى بمائه فليس عليه غرم حتى يعلم أن ماءه قد فات وقته
العامي إذا
صح
وبقى الماء معه يسقى به فعليه غرم ما سقى به على علم وقلت فاذا كان هذا الرجل العامى لا يعرف الوقت الذى يمسك عنه الماء فسقى هذا الرجل ما سقى من ماله ترك الماء بحاله فى ماله هل عليه ضمان الماء الذى ذهب في ماله قال ليس عليه ضمان في ذلك الماء الذى ضاع ماءه وتركه ومن غيره قال الذي معنا أن عنده دعوى ما يدعى إليه أنه يسقى من مائه شيئًا فهو ضامن له ولا يزيل عنه بما يصح أنه أتلفه من أموال الناس بجهله لأنه محجور عليه أن يسقى بماء غيره ولو جهل ذلك في علمه لأنه معلوم عند غيره من أهل الخبرة به أنه قد زال ماؤه وقد وجب ماء غيره وعليه ضمان ما أتلف بالعلم والجهل والعلم أشد حرماً والجهل غير مزيل لما يلزمه من الحق إلا عليه أن يسأل عن ما يجهل مما يقول أو يفعل فافهم
مسألة: ومنه قلت فإذا أراد صاحب الماء الذي يسقى به أن يرده أين يرده
*
88