الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٩٠يده
مسألة:
كان هذا اليوم فقول يجعله فى صلاح الفلج وهذا قياسه أنه يتخلص إلى من في ه المال حتى يعلم أنه زال من يده فى ذلك الوقت الذي أحدث فيه وقول يفرق على الفقراء وقياسه أنه حتى يعلم أنه كان فى يد هذا الذي في يده وقول يجعله في صلاح الفلج ويفرق مثله على الفقراء ويحتاط وان كان رماً جعله في صلاح الفلج حيث يجمع أهل الفلج قبل أن تفترق السواقى والأجايل ومن جواب لأبي الحسن قلت وعندكم تشحبون الأفلاج فيها مياه الناس ليس يعرف أصحابها أم لا عليك صاحب الديوان فتكتب تلك المياه فعلى ما وصفت فان كنت أنت انما أملى عليك صاحب الديوان شيئًا من مياه الفلج من خبائر الفلج فتكتب له ما أملل عليك من ذاته ولم تأمر أنت ولم تنه فيه ولم يسد ذلك الماء برأيك ولم يؤخذ بكتابك أم أرعيك فيه بأسا ان شاء الله. وذلك إلى من آثر الخيانة على الأمانة وان كان انما يأخذ الجائر مياه الناس بكتابك أعلمته فى مائه لفلان كذا وكذا ويعلم فلان بذلك فان كان في الحضرة وأن كنت إنما كتبت مياه الخبورة لمن أملا عليك ولا تعرف أنت من يسد تلك المياه ولا يسقطها أو يعرف أو تعلم ولم تعرف بخان أولا يخان لم أرعليك بحث ذلك لأنه لو أملى عليك أن تكتب له ديونه على الناس وفيهم من غاب جاز لك ذلك لأنك أنت لا تشهد له بذلك وكتابك لا يستفيد به أن ذلك شيئًا إلا أن يصح له ولك كتابك له المياه ليس نرى عليك حتى تعلم الماء انما يؤخذ بكتابك ويطلب صاحب الماء وهذا ما جاء به الرأى مما يحل أن ينتفع به من الناس من الأنهار الجارية بلا رأيهم قالوا يجوز لمن يغسل على
*
92