المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨

الباب التاسع والستون

في ذكر شيء من الرياح والمطر

وجدت أن الجنوب ربح من ريح الجنة، وقيل: ريح الشمال ملح الأرض، ولولا ذلك لأنتنت، قال ابن عباس: سميت ريحا لأنها تريح ساعة بعد ساعة، قال: والريح والماء جند الله الأعظم، شريح قال: ما هبت ربح قط إلا لسقم صحيح أو لصحة. بحة سقيم

وكان النبي مال الليل إذا هاجت الريح لم يقعد ولم يزل يدخل ويخرج حتى تسكن الريح، وكان يقول: إذا اشتدت الريح فكبروا، فإن التكبير

يكسرها

قال ابن عباس: كان النبى الله إذا عصفت الريح يجثو على ركبتيه، ويقول: اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا، اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا. وقيل: أقل الأرضين مطرا المدينة، وكان ينهى أن يتبع أحد بصره الكوكب إذا انقض، وقيل: إ الشمال خرجت من النار فمرت بالجنة فبردها

من الجنة، وأن الجنوب خرجت من الجنة فمرت بالنار فحرها منها.

فصل:

وقال في الذى يسميه الناس قوس قزح قال: لا يقال قزح، فإن قزح اسم

شيطان، ولكن قوس الله وعلامة الخصب وأمان للناس من الفرق.