الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩مسألة:
عنه عليه السلام أنه قال: خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر
والأهلة لذكر الله
مسألة:
عنه عليه السلام، نهران مؤمنان، النيل والفرات، ونهران کافران، دجلة ونهر بلخ، وهذا على التشبيه، لأن الأولين يسقيان بلا تعب ولا مؤونة، ودجلة ونهر بلخ لا يفيضان ولا يستقيان شيئا إلا قليلا بلا تعب، فهما القلة النفع
كالكافر
مسألة (1):
يقال: هذا أبو الشيء وأمه، أى صاحبه القائم بأمره، العالم به، وقوله تعالى حكاية: (: «هؤلاء بناتى (2)، قال النساء،، قال النساء، وقيل: كل ني هو أبو أمته، شبيه قوله تعالى سبحانه: (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ»، أى وهو أب لهم، وفى
الحديث، هو أب عذرتها أى أول من مسها وافتضها.
قال الشاعر:
أبُو مَنْزِلِ الأضْيَافُ يَغْشَونَ بَابَهُ و يعرف حق النازلين جرير
(1) قبله بياس فى الأصل، مقداره خمس كلمات
(2) الآية مكية رقم 78 من سورة هود، والحكاية عن النبي لوط.