المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ١٠٨

ذراعان ومن موضع ذراع ومن موضع شبرا والباقى معمور بالزراعة استحق هذه النخلة الوجين كله كان واسعا أو ضيقا إذا كانت الزراعة والعمار مما يلى الوجين أو يكون لها ذرع معروف فمعى إنه قد مضى القول فعلى قول من يقول إن لها قياسها فى الوجين والخراب فلو لم يكن خلفها شيء لم يكن لها شيء وكذا مما على وسفل عندى وعلى قول من يقول لها قياسها على حال ما لم يقطعها شيء أو يقطع عليها فلها ذلك على حال قلت كذلك إن كان يليها من النخل العاضدية التى على وجين الساقية إلى أربعين ذراعا أو أكثر أو أقل هل يقايسها وتكون الأرض لها فمعى انه قد مضى القول في ذلك بمعنى ما جرى

ذكره من الاختلاف في قياس العاضدية فانظر في ذلك مسألة: ومن جواب أبى الحوارى سألت عن النخلة العاضدية على السواقى هل يكون لها ذرع من أسفل منها ومن أعلى منها وهل يكون لها ذرع إلى الطريق وهل تقايس النخل العاضدية فعلى ما وصفت ان النخلة العاضدية لها من الذرع إلى منتهى ما يلقاها من الحدود من أعلى ومن أسفل أو يلقاها شيء من النخل أو من الشجر فلها نصف ذلك الذرع والشجر مثل السدر والقرط والكرم وأشباه ذلك فإذا كانت النخلة على الساقية فلها ذلك الوعب كله إلى أن يلقاها على ما وصفت لك وليس لها فى الطريق شيء إلا أن يكون الطريق أوسع مما يجب لها فللنخلة ذراعان من الخراب

مسألة:

: وعن أبي عبد الله وقيل للنخلة العاضدية مما يلى الطريق والأرض ذراعان ولو كانت الأرض تعمر إلى أصول النخل فلها ذراعان وكذلك

11.