الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٠٩الطريق إلا أن يكون الطريق فى أصل النخل فليس لها شيء
ومن غيره: قال وقد قيل ليس لها فى عمران ولا فى الطريق وإنما في الوجين والخراب من الأرض والله أعلم
مسألة: قيل له ما تقول فى نخلة بين طريق جائز وساقية جائز والنخلة
عاضدية هل يكون للنخلة شيء مما يلى الطريق قال معى إذا لم يكن بينهما خراب أو وجين بينهما وليس يتبين فى النظر شيء من المشاهدة لم يكن للنخلة شيء الا ما قامت عليه قلت له فإن لم يتبين فى الوقت بينهما خراب ولا في وجين غير الطريق هل يكون حكم ذلك حكم الجائز حتى يصح ان للنخلة شيء ولا يكون لها الا ما قامت عليه قال معى انه إذا قامت حجة النخلة بنفسها كان ذلك عندى حجة فما يستحق كل شيء من ذلك الا ان الطريق في الاعتبار اثبت حجة والنخلة حادثه فيعجبني على هذا أن ينظر الطريق وما تستحق ان كانت جائزا أو غير جائز فإن بقى بعد حق الطريق شيء كان للنخلة قياسها فيما بقى ان كان بقى أقل من قياسها أو بقى ما تستحقه وان لم يبقى من حكم الطريق الثابت شيء أعجبنى أن يكون حكم الطريق أولى لوجودها ثابتة فى النظر وحدوث النخلة عليها مسألة: عن أبي على الحسن بن أحمد وأما النخلة التى له على مسقى لأرض. بين أقوام فإن كان هذا المسقى جائزا كان لها القياس على هذه الساقية حتى يلقاها ما يقطع قياسها من نخلة أو شجرة ذات ساق أو إجالة وهى أكثر القوم
معنا وحد الجائز معنا خمسة أموال وقيل أربعة أموال إذا كانت الساقية التي
*