الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٣313
هرون فنسبت إليه على ما رواه أهل التفسير، قال ابن قتيبة: كان في بني إسرائيل رجل صالح، يسمى هرون، فنسبوها به، كأنهم قالوا: يا أخت هرون في الصلاح،
قال الفراء: قالوا لها ذلك على وجه التوبيخ والتعيير، أى أهل بيتك صالحون،
وقد جئت أمراً عظما
فصل:
وقال سبحانه وتعالى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً»، جعله أخاً لهم في النسب: لا في الدين، وهو في القرآن والشعر كثير
فصل:
والأخ صنو وفلان صفو فلان أى أخوه وشقيقه معناه فلان صنو فلان، أخوه لأمه وأبيه، تقول: الأخ والأخوان والجميع إخوان وإخوة، وتقول: بيني وبينك أخوة وإخاء، وتقول: آخيته، ولغة طي: واخيته، وإذا كان الإخوة لأب وأم فهم أولاد أعيان، وإذا كانوا من أب واحد وأمهات شتى
قيل أولاد علات
قال الشاعر:
فَفِي الشَّدائِدِ أَبْنَاءِ لِوَاحِدَة وفى الولائم أبناء لِمَلاتِ وإن كانوا الأم واحدة والآباء شتى، قيل: أولاد أخياف، أى مخيفين، مأخوذ من الخيف، وهو أن تكون إحدى العينين زرقاء والأخرى كملاء من كل شي، وما يشبه هذه الصفة أخيف والجمع خيف، وقيل: خوف، والله أعلم