الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤314 -
الم أخو الأب، وفى الحديث: عم الرجل صنو أبيه، والعمة أخت الأب والجمع أهمام، والعمومة والعم من العموم، والخال من الخصوصة لأن العم ليس بمحرم الرجل، والخال محرم لها، فالعم سبيله فى بيت الرجل سبيل العامة، والخال سبيله
سبيل الخاص.
قال طرفة:
فهى بيض قبل الدَّاعِي إِذا خَالَ الدَّاعِى بِدَعْوَى ثم عمّ
خال يعني خص، وعم دعاهم،
عامة
يقال: تخلّل القوم إذا دخل بينهم كأنه مختص به، وعن على، شعر: ماذا يربي الأيلُ مِنْ أَمْوَالِي أَنَا ابْنُ عَمَّ اللَّيْلِ وابن خاله يُرِينِي اللَّيْلُ حَالِهِ إذا دَجَى دَخَلْتُ في سِر بَالِهِ
وهو مثل ضربه الظلمة القبر، أى أنه لا يهوله منها شيء.
فصل:
والخال أخو الأم والخالة أختها والمصدر الخؤولة، وأخول الرجل إذا كان ذا أخوال، فهو محول، والناس يتباهون بالأخوال، قال الرسول عليه السلام وأخذ بيد سعد بن أبي وقاص، وهذا خالى أبا هي به فليأت كل امرئ منكم بخاله، وقال عليه السلام، الخال والد، والعرب إذا مدحت قالت، حت قالت، العم والمخول، قال الله تعالى: ومن ذريته داود إلى عيسى، وليس له أب، ولكن نسبه إلى أخواله، وقال تعالى: «وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ، وإنما كان أبوه وخالته.