المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ١٥٢

*

*

يمشى على مائه في مال الرجل وهو خراب ثم ان صاحب المال الخراب بنى على ماله وعمره وجعل لصاحب المسقى ساقية مسلّمة وأزال طريقه إلى طريق جائز يزيد على الطريق التى كان يمشى فيها على مائه فى المال وهو خراب زيادة كثيرة وليس يسبقه ماؤه قال معى انه إذا لم يكن لصاحب المسقى طريق معروف ثابت متقدم وإنما المدروك إنه كان يمشى فى المال فحوله إلى طريق لا ينقطع في حال ولا يخاف انقطاعه مثل طريق جائز لا يموت وكان إذا سد ماءه من الإجالة التى حول عنها الطريق ثم مشى بعد ما سد ماءه في ساقيته من أقرب

الإجايل إليه التى يسد منها ماءه ومشى مشيا فقال لم يسبقه ماؤه إلى مال غيره ولا ماله لم يكن عليه أكثر من ذلك وإن كانت له طريق معروفة مدركة ولو كانت حملانًا لم يكن له أن يحولها عنه في بعض القول قليلاً ولا كثيرا. وقال من قال له ان يحوّلها عنه إلى أربعين ذراعا ولا يجاوز به ذلك الزيادة في حوزة الطريق التى يحوله إليها ما لم تتبين عليه فى ذلك مضرة في نظر العدول في سبق مائه أو غير ذلك مسألة: وعن رجل له أرض يفسلها يغشاها فلج لقوم أراد صاحب الأرض ان يحض على أرضه ويجعل فى الحصن مقاحم للساقي. قال ليس له ذلك إلا أن يخرج الأصورة من الحصن قلت فإن احتج إنه قد كان على الأرض حصن من قبل وكانت فيه مقاحم للساقى وقامت بذلك بيئة عدل قال فله ان يحصن عليها ويجعل فيها مقاحم كما كانت من قبل مسألة: مما يوجد عن أبي عبد الله وعن شركاء في مال ولهم منازل أراد كل

154