الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٥فصل:
315
الأرحام مأخوذ من الرحم، وهم القرابات الذين لا سهم لهم، والرحم من رحم المرأة، لأن الذب يجمعهم حتى يلتقوا إلى أم خرجوا من رحمها. قال الأصيمي، الرحم بكسر الراء وتخفيف الحاء هو رحم الأنثى، والرحم بفتح الراء
وكسر الحاء هى القرابة، قال الأعشى واسمه ميمون بن قيس:
ترانا إذا أضمرتك البلاد تجفى ونقطع مِنا الرحم
أضرتك غيبتك، والضمار الغائب، والرحم بضم الراء الرحمة، قال الله
تعالى: (وأقرب رحما» قال، عطفا.
قال الخليل، أبر بالوالدين من الفتيل الذى قتله الخضر عليه السلام، وكان الأبوان مسلمين والابن كافوا فولد لهما ابنة، اعله نبيا، وبنين بعد، قال الشاعر: أَخْفَى وَأَرْحَمُ من أَما وَلَدَتْ رُحما وَأَشْجَع من ذِي لِبَدَةِ ضَارِ
والمرحمة الرحمة، وتقول، رحمته رحمة ومرحمة، وترحمت عليه، قلت،
رحمه الله.
فصل:
الآل، قال أبو عبيدة في قوله تعالى: (: «أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ» أهل بيته وقومه وأهل ذريته وملته، وفى قراءة أهل المدينة، «سَلَام عَلَى آلِ ياسين»، قال قومه، ومن كان معه على دينه، واحتجوا بقوله، أدخلوا آل فرعون